المرء مدني بطبعه

وكذلك في هذا الحديث من الفوائد أيضاً: أن الإنسان مدني بطبعه، وأن الإنسان الوحيد المنعزل إنسان غير عادي (غير طبيعي) ولذلك (ألْفَى أمَّ إسماعيل وهي تحب الأُنس فنزلوا) وبطبيعة الحال وافقت أن ينزلوا عندها.

وفيه كذلك: أن العربية الفصحى كانت من نطق إسماعيل عليه السلام.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015