جانب إيجابي ثالث في حياة هؤلاء الشباب هو: محبتهم أو محبة أكثرهم على الأقل للشباب المتدين (70%) من هؤلاء الشباب قالوا نعم أحب الشباب المتدين، وبعضهم يقول أحبهم جداً، (70%) يحبون الشباب المتدين! (20%) قالوا: نحب الشباب المعتدل فقط، أي يحبون نوعية من الشباب المتدين، هو من يسمونه هم بتعريفهم واصطلاحهم الشاب المعتدل فقط، أو يقولون نحب المتدين حقاً، أي الذي تدينه تدين صحيح، أو نحب المتدين ذا الأخلاق العالية، أو يقولون: نحب المتدين المثقف، هذه كلها تعبيراتهم وأساليبهم.
إذاً: انطباعاتهم عن الشباب المتدين انطباعات حسنة، وهم يرونهم كما عبروا وهذه كلها تعبيراتهم يرونهم قدوة، وبعضهم يقول: عدة للمستقبل، وبعضهم يتمنون اللحاق بهم، وبعضهم يدعون الله عز وجل لهم بالثبات، نسبة (10%) فقط من هؤلاء الشباب هي التي لا تحبهم لأسباب كثيرة، قد يعود بعضها للمجتمع، وقد يعود بعضها لبعضهم، وقد يعود بعضها لاجتهادات وسلوكيات تحتاج إلى مراجعة، سوف أتحدث عن بعض ذلك إن شاء الله في مناسبة أخرى.
إذاً: من أهم الإيجابيات، أن هؤلاء الشباب يحبون الشباب المتدينين، ويتمنون أن يكونوا مثلهم، وهذا أيضاً مؤشر يدل على استعداد قوي لديهم لقبول الحق من هؤلاء، والانصياع إليهم، والاستفادة منهم متى وجدت الوسائل، والأسباب، والجسور التي تربط بين هؤلاء وهؤلاء، وتزيل هذه الجفوة الكبيرة وهذه الفجوة الواسعة بينهم.