الإكثار من المزاح

والإكثار من المزح يكون على ضربين: الضرب الأول: أن يكثر الشخص من المزح حتى يعرف به -كما أسلفت- فيكون شخصاً طبيعته المزاح، قائماً وقاعداً وذاهباً وآيباً، وفي كل مناسبة، وربما يمزح في غير أوانه، ويتسبب لنفسه ولغيره بأضرار عظيمة، فهذا مذموم يذم عليه صاحبه وينكر عليه.

الضرب الثاني: مزاح يكثر منه جماعات من الناس، وإن لم يكن فرداً، أي أنك تجد مجموعة يجتمعون على مزاح، وهذا -مع الأسف- كثير عند الشباب، يكون لبعضهم مثلاً خيمة أو بيتاً أو مزرعة، أو -أحياناً- دورية يخرجون بين حين وآخر، وقد يسافرون إلى حج أو إلى عمرة أو غيرها.

ولكن هؤلاء الشباب اجتمعوا على المزاح، فتجد أن بعضهم يضحك بعضاً، وربما يستلقي بعضهم على ظهره من كثرة المزاح، وليس هذا لمناسبة عارضة، إنما هذا دأبهم وديدنهم الغالب، ولاشك أن في هذا مضيعة للوقت، ولو لم يكن فيه إلا أن وقتهم لم يكن في علم.

ولا ذكر لكفى، فضلاً عما في ذلك من المفاسد الكثيرة التي يجر إليها المزاح، وقد يجر إلى الوقوع في الحرام: من الكذب، والنميمة، والغيبة، والاستهزاء بالله تعالى أو رسوله أو آياته، أو العلماء أو الصالحين، إلى غير ذلك مما يؤدى إليه كثرة المزاح ولابد.

فينبغي أن يقتصد الإنسان في المزاح، ويكون مع اقتصاده في المزاح متجنباً لما حرمه الله تبارك وتعالى من ذلك، ومنه النقاط الأربع، ما كان فيه هزل بالأمور الشرعية، وما كان فيه كذب، وما كان فيه أذية لأحد من الخلق، وما تعدى حده حتى وصل إلى حد الإفراط.

هذه هي أصناف المزاح التي ينبغي للإنسان أن يتجنبها.

وقد حرصت على الإيجاز والاختصار حتى ننهي هذا الموضوع، لأن كثيراً من الإخوة يفضلون -قدر المستطاع- أن يكون كل موضوع في درس؛ ليكون سهل التناول والتداول بين الشباب.

والإكثار من المزح يكون على ضربين: الضرب الأول: أن يكثر الشخص من المزح حتى يعرف به -كما أسلفت- يكون شخص طبيعته المزاح قائماً وقاعداً وذاهباً وآيباً، وفي كل مناسبة، وربما يمزح مزاحاً في غير أوانه، ويتسبب لنفسه ولغيره بأضرار عظيمة، فهذا مذموم يذم عليه صاحبه وينكر عليه.

الضرب الثاني: مزاح يكثر منه جماعات من الناس، وإن لم يكن فرد، يعني تجد مجموعة يجتمعون على مزاح، وهذا -مع الأسف- كثير عند الشباب، يكون لبعضهم مثلاً خيمة أو بيت أو مزرعة أو أحياناً دورية يخرجون بين حين وآخر، وقد يسافرون إلى حج أو إلى عمرة أو غيرها، ولكن هؤلاء الشباب اجتمعوا على المزاح، فتجد أن بعضهم يضحك بعضاً، وربما يستلقي بعضهم على ظهره من كثرة المزاح، وليس هذا لمناسبة عارضة إنما هذا دأبهم وديدنهم الغالب.

ولاشك أن في هذا مضيعة للوقت، ولو لم يكن فيه إلا أن وقتهم لم يكن في علم، ولا ذكر لكفى، فضلاً عما في ذلك من المفاسد الكثيرة التي يجر إليها المزاح، وقد يجر إلى الوقوع في الحرام: في الكذب، في النميمة، في الغيبة، في الاستهزاء بالله تعالى أو رسوله أو آياته أو العلماء أو الصالحين، إلى غير ذلك مما يؤدى إليه كثرة المزاح ولابد.

فينبغي أن يقتصد الإنسان في المزاح، ويكون مع اقتصاده في المزاح متجنباً لما حرمه الله تبارك وتعالى من ذلك، ومنه النقاط الأربع، ما كان فيه هزل بالأمور الشرعية، وما كان فيه كذب، وما كان فيه أذية لأحد من الخلق، وما تعدى حده حتى وصل إلى حد الإفراط.

هذه هي أصناف المزاح التي ينبغي للإنسان أن يتجنبها.

وقد حرصت على الإيجاز والاختصار حتى ننهي هذا الموضوع، لأن كثير من الإخوة يفضلون قدر المستطاع أن يكون كل موضوع في درس ليكون سهل التناول والتداول بين الشباب.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015