Q إني عندما أنوي أن أترك الغناء ولا أستمع إليه، وأقول أني سوف ألتزم، أشعر بضيقٍ شديد، لا أعرف لماذا، وأشعر أنني لن أصبح سعيدةً بعد ذلك، فانصحني جزاك الله خيراً؟
صلى الله عليه وسلم هذا من الشيطان، وعليك أيتها الأخت الكريمة: أن تعلمي أن السعادة في طاعة الله تعالى، فالعبد إذا وجد الله تعالى فماذا فقد، إذا كان الله معك: يحبك ويؤيدك وينصرك ويوفقك، فماذا يضرك أن تفقدي من الدنيا؟! وإذا تخلى الله عن العبد، فلم يبال في أي أودية الدنيا هلك، فماذا ينفعه أن تكون الدنيا كلها معه؟! فإذا كان الله تعالى يريد منك أن تتركي الغناء، أفلا تتركينه لله تعالى؟! ومن ترك شيئاً لله تعالى عوضه الله تعالى خيراً منه، فعليك أن تقبلي على القرآن الكريم، وسماع القرآن وحفظه، وسماع الدروس المفيدة والمحاضرات، والأشرطة النافعة، ولا بأس -أيضاً- أن تسمعي بعض أشرطة الأناشيد المفيدة، التي ربما تكون تعويضاً ولو بصورة مؤقتة عن هذا الغناء الذي اعتادت عليه أذنك.