وهب أنّها كانت بنور يغشي العيون ويمنع عن الإدراك (?)، فلمّا عصيا ذهب النّور. وذكر القتبيّ (?) أنّها كانت بجهلهما سوآتهما، فلمّا أكلا من شجرة العلم علما أنّهما عريانان فتواريا في الأشجار.

{أَنْ تَكُونا:} كراهة أن تكونا، عند البصريّين (?)، ولئلاّ تكونا، عند الكوفيّين (?).

21 - {وَقاسَمَهُما:} أقسم وحلف لهما باسم الله تعالى (?).

و (النّصح): ضدّ الخيانة (?).

22 - {فَدَلاّهُما:} قربهما، من قوله: {فَتَدَلّى} [النّجم:8]، عن أبي الهيثم (?).

وقيل: جرّأهما، من الدّلّ والدّالّة، فصيّرت إحدى اللامات ياء (?). وقيل: «دلاهما من الجنّة إلى الأرض» (?).

{وَطَفِقا:} «أخذا في الفعل» (?).

{يَخْصِفانِ:} يضمّان ويجمعان، إطباق طاق على طاق، ومنه خصف النّعل (?).

روي أنّ الأشجار كلّها امتنعت ولم تمكّنهما من أخذ الورق إلاّ شجرة التّين (?).

وفي الآية دلالة على وجوب (?) الفعل بالعقل، قيل: لمّا خاطب الله تعالى آدم بقوله: {أَلَمْ أَنْهَكُما،} قال: بلى يا ربّ ولكنّي لم أعلم أنّ أحدا يحلف (111 ظ) بك كاذبا (?).

23 - {قالا رَبَّنا ظَلَمْنا أَنْفُسَنا:} لمّا اعترفا بقبح أفعالهما وتعرّضا للمغفرة، واعتقدا الخسران إن لم يغفر الله لهما، وسكتا عن الاحتجاج بالمشيئة والتّقدير استوجبا المغفرة في حكم الله تعالى (?).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015