{لَأَقْعُدَنَّ:} جواب قسم (?)، ومعناه إعراضه عن شرائع الإسلام وسبيل الحقّ ليوسوس ويصدّ ويزلّ ويضلّ (?)، قال الله تعالى: {وَاُقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ} [التّوبة:5]، أي: في كلّ مرصد (?).

17 - {ثُمَّ لَآتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ:} الآخرة، {وَمِنْ خَلْفِهِمْ:} الدّنيا، {وَعَنْ أَيْمانِهِمْ:} الدّين، {وَعَنْ شَمائِلِهِمْ:} الشّهوات (?).

{وَلا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شاكِرِينَ:} ظنّا منه بالعسرى التي جعلها الله تعالى من موهومه وخلقه لها ويسّرها (?) عليه.

18 - {قالَ اُخْرُجْ مِنْها:} يحتمل على سبيل التّكرار (?)، ويحتمل خروج عن معنى آخر (?).

{مَذْؤُماً:} معيوبا (?)، {مَدْحُوراً:} مطرودا مبعدا (?).

{لَمَنْ تَبِعَكَ:} والله لمن تبعك، وجوابه: {لَأَمْلَأَنَّ} (?).

20 - {فَوَسْوَسَ لَهُمَا:} صوّت لهما. ووسوس إليه، أي: ألقى إليه صوتا خفيّا (?).

واللام (?) في {لِيُبْدِيَ} لام (كي).

واختلفوا في مواراة سوآتهما، قيل: كانت بالحليّ والحلل، فطارت عنهما بالمعصية. وعن (?)

طور بواسطة نورين ميديا © 2015