{وَرَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجاتٍ:} أي (?): في المعيشة، وقيل (?): في العلم والسّيرة.

وإنّما قال: {إِنَّ رَبَّكَ؛} لأنّ المخاطب هو رسول الله، يدلّ عليه ما قبله: {قُلْ} [الأنعام:164]، ثمّ ذكر الأحكام، وقوله: {(إِنَّ رَبَّكَ)} خارج عن ذلك الحكم صادر على أصل الخطاب.

والوصف ب‍ {سَرِيعُ الْعِقابِ} (?) لا يضادّ الوصف ب‍ (الحليم) (?)؛ لأنّ السّرعة غير العجلة، يدلّ عليه (?) أنّ العجلة لا تدع الرّجل أن يمهل من القلق والضّجر، وأمّا السّرعة فلا تمنعه (?) من الإمهال ولكنّه إذا ابتدأ بالأمر لم يبطئه شيء (?). والله أعلم.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015