يأجوج ومأجوج (?).

{أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمانِها [خَيْراً] (?)}: معطوف على قوله: {إِيمانُها،} إذ هو فعل في الحقيقة (?). والمعنى به: لا ينفع إيمان كافر ولا عمل مؤمن بعد المعاينة (?).

159 - {إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا (?)} دِينَهُمْ: يتناول اليهود وأرباب الأهواء والمصلين إلاّ المتمسّكين بالكتاب والسّنّة (?).

{لَسْتَ مِنْهُمْ:} أي: لا يجمعك وإيّاهم شيء من أسباب الموالاة.

ثمّ أرجأ أمرهم إلى الله على سبيل التّهديد (?).

160 - {أَمْثالِها:} ثوابها (?). والمماثلة تقع بالحسن وبكونها مرضيّة.

162 - وإنّما حسن عطف (المحيا والممات) على (الصّلاة والنّسك) لمعنيين (?):

أحدهما: أنّ الإضافة إضافة ملك، فكلّها مملوك الله (?) تعالى، مخلوق له، موجود بمشيئته وإنشائه وتسببه.

والثّاني: أراد بالمحيا ما يوجد في الحياة من نيّة صالحة وهمّة محمودة، وما (?) يوجد من التّأهب للموت والاستعداد له.

و (المحيا): يجوز أن يكون مصدرا (?) كالمركب والمشعر، ويجوز أن يكون اسما كالملبس والمطعم.

163 - {أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ:} في عصره (?).

165 - {خَلائِفَ:} "جمع خليفة" (?).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015