و {الْحَوايا:} المباعر والمصارين (?). وهي معطوفة على المستثنى (?)، وقيل (?): على المستثنى منه.

{مَا اِخْتَلَطَ بِعَظْمٍ:} ما على العظم من دسم (?).

147 - {فَإِنْ كَذَّبُوكَ:} "يعني اليهود" (?)، وهم كانوا يأتون مكّة تجّارا، ويأتونها قاصدين رؤية النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم. وقيل (?): كذّبته قريش.

وذكر (?) الرّحمة هو للتّنبيه على الإمهال لئلاّ يغترّوا بسلامة الحال، وكذلك ذكر (?) البأس بعد الرّحمة.

148 - {لَوْ شاءَ اللهُ ما أَشْرَكْنا:} لمّا علموا أنّ النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم يثبت القدر خيره وشرّه من الله وينفي وجود الشّيء من غير مشيئة الله تعالى، توهّموا أنّ كلّ ما شاء الله رضيه كما ظنّت القدريّة، فاحتجّوا بالمشيئة وحسبوها عذرا، فبيّن أن لو أثبتوا المشيئة لأثبتوها على أنفسهم لا لأنفسهم (?).

{كَذلِكَ:} شبيه بقوله (?): {فَإِنْ كَذَّبُوكَ.}

149 - {الْحُجَّةُ الْبالِغَةُ:} التي بلغت كلّ مبلغ في الصّحّة والبيان (?).

150 - {هَلُمَّ:} تعال وأقبل، وإذا قلت: هلمّ كذا، فمعناه: هاته، يجري مجرى الحروف (?).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015