وروي أنها عامّة (?).

والإحياء إحياء في الرّحم (?)، والنّور نور الإيمان (?). وقيل: الإحياء بروح (?) القرآن أو الإيمان، والنّور نور أحدهما (?).

{مَثَلُهُ:} أي: هو (?)، وقيل: إنّ صفته {فِي الظُّلُماتِ} لا يوصف إلاّ بها ولا يتّصف إلاّ بها (?).

123 - {وَكَذلِكَ:} عطف على {كَذلِكَ} (?). وقيل: استئناف، والتّشبيه بما وقع الإخبار عنه (?).

{جَعَلْنا} (?): قدّرنا.

{أَكابِرَ:} جمع أكبر كأفاضل (?)، وقيل (?): جمع كبير كبعير وأباعر.

الآية ردّ على القدريّة.

124 - {حَتّى نُؤْتى مِثْلَ ما أُوتِيَ:} قيل: إنّ الوليد بن المغيرة كان يتعرض للنّبوّة ويترشّح لها ويطمع فيها ويقول: لو كانت حقّا لكنت أحقّ بها (?)، وكذلك أميّة بن أبي (?) الصلت كان يتوقّعها، فلمّا حرمها أصرّ على كفره ومات عليه، ونزلت الآية فيهما وفي أمثالهما، كانوا يأنفون عن الاتّباع ويريدون أن يخصّوا بوحي سماويّ من غير وساطة بشر.

{صَغارٌ:} مذلّة (?).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015