و (البصر): الإحساس بالعين، أو العقل بالقلب (?). وأولو الأبصار: ذوو العقول والآراء.
و {اللَّطِيفُ:} نافذ العلم دقيق العمل (?)، وقيل (?): اللّطيف الذي ليس يكشف.
104 - {قَدْ جاءَكُمْ:} (قل) مضمر في أوّل الآية (?).
و (الحفيظ): في معنى الرّقيب والوكيل (?).
108 - {وَلا تَسُبُّوا:} قالت قريش للنّبيّ صلّى الله عليه وسلّم وللمؤمنين: لتمسكنّ عن ذكر آلهتنا أو لنهجونّ إلهكم، فنهى الله تعالى عن سبّ آلهتهم، وتعبّد المؤمنين بترك تسبّب الكفر، ولو شاء الله لأخرسهم وختم على أفواههم (?). والسّبّ هو الشّتم (?) والوقيعة.
و (العدو): من الاعتداء (?)، كقوله: {بَغْياً وَعَدْواً} [يونس:90].
110 - {أَفْئِدَتَهُمْ:} جمع فؤاد، وهو أوّل الأعضاء الرّئيسة، وهو مركز الحرارة الغزيرة (?)، ولحم فئيد: مشويّ، والمفأد: السّفّود (?).
{كَما لَمْ يُؤْمِنُوا:} أي: جزاء لكفرهم (?) بالنّبيّ صلّى الله عليه وسلّم.
{أَوَّلَ مَرَّةٍ:} عند انشقاق القمر، والتّحدّي بالقرآن، والرّجوع من بيت المقدس (?).
ويحتمل أنّ الوعيد عقباويّ والتّشبيه وقع لحالة الدّنيا (?).
111 - وفي (?) قوله: {وَلَوْ أَنَّنا نَزَّلْنا:} الآية دالّة أنّ ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن (?)، وهؤلاء الجاهلين القدرية.