91 - {وَما قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدْرِهِ:} ما عظّموه حقّ عظمته (?)، وما عرفوا رتبة ذكره (?) ووصفه.

قيل: نزلت في مالك بن الصيف، وكان رجلا سمينا فقال رسول الله: أما قرأت في التّوراة أنّ الله تعالى يبغض الحبر السّمين؟ قال: قرأت، قال: فأنت الحبر السّمين، فغضب وقال: {ما أَنْزَلَ اللهُ عَلى بَشَرٍ مِنْ شَيْءٍ} (?). وعن ابن عبّاس وقتادة ومحمد بن كعب أنّ جماعة من اليهود قالوا لرسول الله: أنزل الله عليك كتابا من السّماء؟ قال: نعم، قالوا: إنّ الله لم ينزل كتابا من السّماء (?) على بشر (?). وقيل (?): نزلت في خطاب قريش، ثمّ قرأها على مالك بن الصيف.

ويحتمل أنّها نزلت في خطاب اليهود، وأنّ الجعل والإبداء والإخفاء خبر عن آبائهم الماضين.

92 - {مُصَدِّقُ} (?): أي: ليصدّق {الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ.}

و {أُمَّ الْقُرى:} مكّة؛ لأنّ مكّة فيها أوّل بيت وضع للنّاس (?)، وقيل (?): لأنّها قبلة سائر القرى ومثابتها بإنذار أهلها.

{وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ:} يدلّ أنّ الكافر به (?) كافر بالله وباليوم الآخر في الحقيقة، فإنّ الإيمان لا يتبعّض (?).

93 - {وَمَنْ أَظْلَمُ:} قال قتادة: نزلت في مسيلمة الكذّاب والأسود العنسيّ (?). وعن عكرمة أنّها في (?) مسيلمة الكذّاب (?) وابن أبي سرح، وكان ابن أبي سرح كاتبا للوحي (?)

طور بواسطة نورين ميديا © 2015