فولدت لوطا (?)، ثمّ إنّ لوطا (?) آمن بخاله إبراهيم وهاجر معه من بابل، ثمّ لحق (?) بأهل بيته بمدينة سدوم، وهي ما بين الأردن إلى تخوم أرض العرب، ثمّ كان من أمره (?) ما كان.
87 - وهدينا جماعة من آبائهم (?).
{وَاِجْتَبَيْناهُمْ:} معطوف على {هَدَيْنا} (?) [الأنعام:84].
89 - {فَإِنْ يَكْفُرْ بِها هؤُلاءِ:} الهاء عائدة إلى (?) {الْكِتابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ،} أو إلى (?) القصّة.
و (هؤلاء): إشارة إلى كفّار مكّة وأمثالهم (?).
{وَكَّلْنا:} قيّضنا وألزمنا (?).
{قَوْماً،} أي: المؤمنين إلى يوم القيامة (?)، وعن ابن عبّاس وقتادة والضّحّاك والسدّي أنّهم أهل المدينة (?)، وعن قتادة أيضا أنّهم الأنبياء الذين سبق ذكرهم (?)، وعن أبي رجاء (?) أنّهم الملائكة.
90 - (الاقتداء): الائتمام (?) والاستنان.
ولزمنا شرائع من قبلنا بهذه الآية (?)، وقيل (?): وجب الاقتداء في الأصول دون الفروع.
و {هُوَ:} ضمير يعود إلى القرآن (?).