{ثُمَّ أَنْتُمْ تُشْرِكُونَ (?)}: بعد النّجاة، تثبتون على شرك كدتم تتركونه وزال عنكم بزوال القدرة ثمّ عاد بعودها (?).
65 - {أَوْ يَلْبِسَكُمْ:} يخلطكم (?).
[{شِيَعاً}] (?): ذوي أهواء مختلفة، وشيعة (?) الرّجل خاصّته وقبيلته. قال الحسن: المراد بالخطاب أهل الصّلاة (?)، وقيل (?): هم وغيرهم. وعنه صلّى الله عليه وسلّم أنّه استعاذ من عذاب تحت وفوق لأمّته فاستجيب له فيهم، ولم يجب إلى أن لا يلبسوا شيعا (?)، وقال صلّى الله عليه وسلّم: (إذا وضع السّيف في (?) أمّتي لم يرفع إلى يوم القيامة).
66 - {وَكَذَّبَ بِهِ:} أي: بالقرآن أو الخبر أو التّصريف (?).
{وَهُوَ الْحَقُّ:} في تقدير (?) الحال؛ لأنّه جملة.
{لَسْتُ عَلَيْكُمْ (?)} بِوَكِيلٍ: أي: أمركم غير موكول إليّ.
67 - {لِكُلِّ نَبَإٍ مُسْتَقَرٌّ:} لكلّ صدق موقع ووقت يحقّ فيه لا يتصوّر تأخيره وتقديمه (?).
68 - {فَلا تَقْعُدْ:} للمسامرة والتّحدّث دون الدّعوة والإنذار.
{الذِّكْرى:} ما يرفع النّسيان (?).
69 - وفي قوله: {وَما عَلَى الَّذِينَ يَتَّقُونَ} (?) دلالة أنّ المؤمنين دخلوا في النّهي بالآية