{أَوْزارَهُمْ:} جمع وزر، وهو الثقل المثقل للظّهر، وقد وزر إذا أكمل الثقل فهو وازر (?).
و {ما:} صلة (?)، وقيل (?): تقدير اسم نكرة.
32 - {وَمَا الْحَياةُ الدُّنْيا:} أي: الحياة المقصورة على الاشتغال بالمنافع العاجلة لا حياة من يكسب الآخرة بإذن الله (?).
و (اللهو): أشدّ من اللّعب، وهو ما يلهيك عمّا يعنيك، تقول: لهوت إذا (?) لعبت، ولهيت إذا غفلت (?).
وإنّما خصّ بأنّ الآخرة للمتّقين خير من الدّنيا؛ لأنّ الأطفال والمجانين تبع للمتّقين غير منفردين بالحكم.
34 - {حَتّى أَتاهُمْ نَصْرُنا:} غاية الصّبر (?).
و (الإيذاء) (?): الإصابة بالمكروه من قول أو فعل (?).
وممّا لا يبدل قوله: {وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنا لِعِبادِنَا الْمُرْسَلِينَ (171) إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنْصُورُونَ} (172) [الصّافّات:171 - 172]، وفيه تسلية للنّبيّ صلّى الله عليه وسلّم (?).
35 - {كَبُرَ عَلَيْكَ:} "عظم عليك" (?).
{إِعْراضُهُمْ:} أي: شأن كفرهم (?).
وهذا شرط، وجوابه: {فَإِنِ اِسْتَطَعْتَ} مع جزاء مضمر، أي: فافعل (?).
{نَفَقاً:} "سربا" (?).