دية امرأة، فشكت بنو قريظة إلى رسول الله، فقال (?) صلّى الله عليه وسلّم: أنتم وإخوانكم شرع سواء، فلم يرض بنو النّضير بحكمه وقالوا: لا نبطل رسما رسمه أوّلونا، فأنزل الله الآية (?).

{(أَفَحُكْمَ)}: استفهام كما في قوله: {أَفَغَيْرَ دِينِ اللهِ يَبْغُونَ} [آل عمران:83] (?).

{وَمَنْ أَحْسَنُ:} استفهام بمعنى النّفي (?). والحكم يتّصف بالحسن والقبح، كالقول والرّأي.

{لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ:} يرونه حسنا ويتبيّن لهم حسنه دون المتشكّكين (?).

51 - {يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا:} يحتمل أنّها نزلت في المنافقين، ويحتمل في المؤمنين (?) الذين والوا الكفّار قبل النّهي، ويحتمل المؤمنين الذين كادوا أن يتّخذوا ولم يتّخذوا، روي (?) أنّ عبادة ابن الصّامت وابن أبيّ كانا يواليان اليهود قبل النّهي (?)، فتبرّأ منهم عبادة، ولم يتبرّأ ابن أبيّ فنزلت فيه وفي أمثاله (?).

52 - {فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ:} قال عطيّة (?): نزلت في عبد الله بن أبيّ بن (?) سلول، كان يتشفع لأسارى بني قينقاع فقال (?) صلّى الله عليه وسلّم: لا بارك الله لك فيه، فلم يبق منهم نافخ ضرمة لدعوته صلّى الله عليه وسلّم. وعن مجاهد والسدّي نزلت في جماعة من المنافقين يوالون نصارى نجران ويهود المدينة لما يرتفقون بمعاملاتهم ويرجون بنصرهم (?).

والفاء في (فترى) (?) جواب شرط مقدّر، يعني: إن نهيتهم عن الموالاة فترى. ويحتمل لتعقيب وصفهم النهي.

{يُسارِعُونَ فِيهِمْ:} في موالاتهم (?).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015