البأس يؤمن بالجميع فلا ينفعه إيمانه (?).
{قَبْلَ مَوْتِهِ:} موت عيسى (?) عليه السّلام، يؤمنون به إذا نزل من السّماء (?).
161 - وإنّما قيّد أخذ الرّبا بالنّهي؛ لأنّه ليس بمذموم قبل النّهي في العقل بتلة إلاّ أنّ فيه نوع كراهة فيوقف الذّمّ على النّهي، بخلاف الصّدّ (?) وأكل أموال النّاس. وخصّ الكافرين منهم؛ لأنّهم لم يكونوا سواء.
162 - والواو في قوله: {وَالْمُؤْمِنُونَ:} للجمع بين صفتي القوم.
{وَالْمُقِيمِينَ:} في محلّ الخفض عطفا على الضّمير في {مِنْهُمْ،} أي: الرّاسخون في العلم من جملة اليهود ومن غيرهم من المصلّين (?)، أو عطف على قوله: {بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ (?)} وَما أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ أي: هؤلاء الرّاسخون يؤمنون بالمقيمين أيضا وهم الأنبياء (?). وقيل (?):
نصب على المدح.
163 - اتّصال قوله: {إِنّا أَوْحَيْنا إِلَيْكَ} (?) بما قبله من حيث مقابلة اليهود بتنزيل الكتاب المكنون، يقول: [إنّا] (?) أوحينا إليك كما أوحينا إلى هؤلاء (?).
وإنّما ابتدأ بنوح (?)؛ (90 ظ) لأنّه يعرفه الكلّ بالأخبار المتواترة وهو المسمّى آدم الأصغر، ولا يعرف من قبله من الأنبياء (?).
وعطف إبراهيم على الأنبياء تشريفا له (?)، كما قال: {وَمِنْكَ وَمِنْ نُوحٍ وَإِبْراهِيمَ وَمُوسى} [الأحزاب:7].
ويحتمل (النّبيّين) هم (?) الذين كانوا بين نوح وإبراهيم.