{الْمُؤْمِنِينَ،} فجاء (?) ابن أمّ مكتوم وهو يمليها قال: يا رسول الله لو استطعت لجاهدت، قال زيد: فأنزل الله [الآية] (?) على النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم وفخذه على فخذي حتى ظننت أنّه يرضّ فخذي، ثمّ سرّي عنه ونزل {غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ:} أصحاب العلل الضّارّة المانعة عن المقاصد سواء كانت في البصر أم غيره (?).

{دَرَجَةً:} رتبة وشرفا، أو منازل الجنّة (?)، نصب على التفسير.

و {الْحُسْنى:} نعت (?) للحالة، أو للخصلة، ونقيضها: السّوأى.

96 - {دَرَجاتٍ:} نصب على التفسير، وقد يكون التفسير (?) بلفظ الواحد، ويكون بلفظ الجمع.

97 - {إِنَّ الَّذِينَ تَوَفّاهُمُ:} نزلت في منافقي مكّة (?).

{ظالِمِي:} نصب على الحال، تقديره: ظالمين (?).

{أَنْفُسِهِمْ:} معرّف بمعنى النّكرة.

{فِيمَ:} في ماذا {كُنْتُمْ:} من الدّين، والسّؤال (?) سؤال توبيخ.

98 - {لا يَسْتَطِيعُونَ:} حال لهم، تقديره: غير مستطيعين (?).

{حِيلَةً:} احتيالا (86 ظ) في التّخلّص والهجرة، والحيلة: التّصرّف النّافد اللّطيف (?).

{وَلا يَهْتَدُونَ سَبِيلاً:} طريقا من مكّة إلى المدينة (?)، أو طريقا في المكايدة والاحتيال (?).

99 - {أَنْ يَعْفُوَ عَنْهُمْ:} زلاّتهم وذنوبهم لا تخلّفهم عن الهجرة؛ لأنّ ذلك لم يكن منهم (?).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015