{يَوْمِ الْقِيامَةِ:} يوم يقوم الناس لربّ العالمين (?).

{فِيهِ:} الهاء عائدة إلى الخبر، أو اليوم (?).

{وَمَنْ أَصْدَقُ:} استفهام بمعنى النّفي، أي: لا أحد كلامه أصدق من كلام الله؛ لأنّ الكذب غير متصوّر فيه (?).

88 - {فَما لَكُمْ فِي الْمُنافِقِينَ:} قال ابن عبّاس: نزلت في جماعة من قريش هاجروا منافقين ثمّ اجتووا المدينة (?)، واستأذنوا في الرّجوع إلى مكّة، فرجعوا ثمّ خرجوا إلى الشّام تجّارا، واستبضعتهم قريش بضائع وقالوا: إنّ محمّدا لا يتعرّض لكم فإنّكم تظهرون دينه، فلمّا خرجوا انتهى الخبر إلى المدينة، قال (85 و) بعض الصّحابة: نخرج إليهم ونغير عليهم، وقال بعضهم:

كيف نخرج إلى قوم مسلمين (?). وعن زيد بن ثابت: نزلت في المتخلفين يوم أحد (?). وعن ابن زيد أنّها في أهل الإفك (?).

{فِئَتَيْنِ:} نصب على الحال (?).

{أَرْكَسَهُمْ:} نكسهم في الكفر (?)، والكفر مشبّه بالعمق (?)، قال الله تعالى: {وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللهِ فَكَأَنَّما خَرَّ مِنَ السَّماءِ،} الآية [الحجّ:31]، وليس الإركاس (?) بردّ، وقال الله تعالى: {كُلَّما رُدُّوا (?)} إِلَى الْفِتْنَةِ أُرْكِسُوا [فِيها] (?) [النّساء:91] بسبب ما اجترموا من إفساد الهجرة، أو التّخلّف (?) أو غيره.

{أَتُرِيدُونَ:} على وجه التّعجّب والإنكار على إرادتهم صرف القضاء والقدر دون هداية

طور بواسطة نورين ميديا © 2015