{لا يُؤْمِنُونَ:} لا يكونون مخلصين في الإيمان (?).

{حَتّى:} إلى أن يتحاكموا إليك ويرجعوا إلى قولك في ما التبس واختلط منهم من الأمر (?).

سمّي (الشّجر) شجرا لاختلاف أغصانه وفروعه (?).

{ثُمَّ لا يَجِدُوا:} «معطوف على {يُحَكِّمُوكَ»} (?).

و (الحرج) (?): الضيق (?)، ولذلك سمّي موضع الشّجر الملتفّ حرجا (?).

{وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيماً:} ويفوّضوا الأمر إليك تفويضا (?).

66 - {وَلَوْ أَنّا كَتَبْنا عَلَيْهِمْ:} قيل: لمّا رجع الزّبير وخصمه حاطب بن أبي بلتعة من عند رسول الله صلّى الله عليه وسلّم مرّ خصمه على المقداد، وقيل: على ثابت بن قيس، وعنده يهوديّ فقال:

لمن كان القضاء؟ قال: لابن عمّته، ولوّى شدقه، ففطن اليهوديّ بذلك وقال (?): قاتل الله هؤلاء يزعمون أنّ محمّدا نبيّ (?) ثمّ يتّهمونه في حكمه ولا يرضون به، فقال المقداد أو ثابت:

والله لو أمرني محمّد أن أقتل نفسي لقتلت، ولو أمرني أن أخرج من (?) مالي لخرجت، فأنزل الله [الآية] (?).

{إِلاّ قَلِيلٌ:} هذا القليل عمّار وابن مسعود (?).

{ما يُوعَظُونَ بِهِ:} ما يؤمرون به من أمر (?).

وإنّما قال: {لَكانَ (?)} خَيْراً لَهُمْ؛ لأنّه مشقّة توجب (?) راحة دائمة، فهو خير من لذّة

طور بواسطة نورين ميديا © 2015