[الذّاريات:56]، وتقول المرأة لابنها: لم ألدك إلاّ لتكبر فتبرّ بي (?).

{بِإِذْنِ اللهِ:} بأمره وحكمه (?).

{وَلَوْ:} تدخل على الأفعال، وإنّما وليتها ههنا (أنّ) المشدّدة؛ لأنّها تنوب عن الاسم والخبر، تقول: ظننت أنّك عالم، أي: ظننتك عالما (?).

والكناية في (هم) (?) راجعة إلى المنافقين وإلى أوليائهم.

و {إِذْ ظَلَمُوا:} ظرف، والعامل فيه {جاؤُكَ،} أي: أتوك تائبين (?).

{فَاسْتَغْفَرُوا اللهَ:} «لذنوبهم» (?).

{لَوَجَدُوا اللهَ:} أي: لأقبل الله عليهم (82 و) بالتّوبة والرّحمة (?).

65 - {فَلا وَرَبِّكَ:} نزلت في شأن (?) خصم الزّبير بن العوّام من الأنصار، كانت بينهما خصومة في شرج (?) من شراج المدينة، فاختصما إلى النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم فقال: يا زبير اسق أرضك ثمّ أرسل إلى جارك، وأوصاه بالمعروف، فلم يرض الخصم بذلك وقال: أن كان ابن عمّتك يا رسول الله؟ فغضب رسول الله صلّى الله عليه وسلّم وأمر الزّبير باستيفاء حقّه واستيعابه غاية الاستيعاب على سبيل المضايقة، وقال للزّبير: أمسك الماء حتى يبلغ الجدر، فأنزل الله الآية (?).

(فلا): نفي لكلام الخصم، أي: ليس كما يزعم، ثمّ ابتدأ القسم وهذا كقوله (?): {فَلا أُقْسِمُ} [الواقعة:75]، ولو أنّه لتأكيد النّفي المتأخّر عن القسم على سبيل التّكرار، كما تقول:

لا والله لا أفعل كذا، (وربّك): قسم (?).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015