الله صلّى الله عليه وسلّم بالقصاص، فأنزل الله الآية، فدعاهما وتلا عليهما الآية وقال: أردنا أمرا وأراد الله أمرا والذي أراد الله خير (?). وكان القصاص جاريا بين الرّجال والنّساء في كلّ شيء إلى أن نسخ الله بهذه الآية. وقيل: أمره محمول (?) على العفو دون القصاص لاعتبار المساواة في ما دون النّفس.

(قوّامون): قيّامون وقيّمون على مصالحهنّ بسبب ما فضّلهم الله عليهنّ في العقل والشّهادة والجهاد والولاية والإمامة، وبسبب إنفاقهم (?) على الزّوجات.

{فَالصّالِحاتُ:} غير النّاشزات الفاسدات (?).

{قانِتاتٌ:} «مطيعات لله ولأزواجهنّ» (?).

{حافِظاتٌ:} لأنفسهنّ وبيوتهنّ بحفظ الله تعالى وعصمته إيّاهنّ، وما حفظ الله عليهنّ من (75 ب) الأحكام الشّرعيّة (?)، أو بما حفظ الله لهنّ من حقوقهنّ من المهر والنّفقة (?).

وإنّما أثنى عليهنّ ليعلم أنّه ما عليهنّ من سبيل (?).

و (الهجران في المضاجع) هو ألاّ يقربها مدّة ويري (?) من نفسها الملال عنها لعلّها تخاف الفرقة فتترك النّشوز وتحسن العشرة والطّاعة (?).

{وَاِضْرِبُوهُنَّ:} أدّبوهنّ بضرب لا إتلاف فيه ولا تبريح (?).

{فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ:} في الدّين والفراش (?).

{فَلا تَبْغُوا:} تطلبوا (?).

{عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً:} حجّة وعلّة، ولا تتجنّوا عليهنّ (?).

وإنّما وصف نفسه بالعلوّ والكبرياء لتعاليه عن إباحة التّجنّي والعدوان، والكبر شأنه في

طور بواسطة نورين ميديا © 2015