كسبه، ويحتمل أنّ معناه: لكلّ واحد من الفريقين] حظّ في الدنيا، إذ جميع كسب الإنسان ربّما لا يكون رزقا له وإنّما يجمع لغيره (?).
{وَسْئَلُوا اللهَ مِنْ فَضْلِهِ:} إبدال عن المنهيّ عنه، أي: سلوا من فضله (?) مكان ما كنتم تتمنّون. وقيل (?): في الزّبور: يا ابن آدم لا تقل اللهمّ ارزقني مال فلان ولكن قل: اللهمّ ارزقني مثل مال فلان.
{عَلِيماً:} أخبر عن معلومه.
33 - [{وَلِكُلٍّ جَعَلْنا مَوالِيَ مِمّا تَرَكَ الْوالِدانِ وَالْأَقْرَبُونَ وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمانُكُمْ فَآتُوهُمْ نَصِيبَهُمْ}] (?): من أنصباء الرّجال والنّساء، تقدير الآية: ولكلّ شيء ممّا ترك الوالدان والأقربون والذين عاقدت أيمانكم جعلنا موالي يستحقّونه، أو تقديره: ولكلّ واحد جعلنا، ثمّ (?) بيّنهم من الذين تركهم الوالدان والأقربون.
والذين عاقدتهم الأيمان والمولى (?) على وجوه. والجميع ينبئ عن نوع قرب واختصاص.
وإنّما أسند العقد إلى اليمين؛ لأنّها سبب انعقاده (?)، كقوله: {إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيراً مِنَ النّاسِ} [إبراهيم:36].
والمراد بالمعاقدين [الموالاة] (?) عن ابن عبّاس، وعنه هم الذين آخى رسول الله صلّى الله عليه وسلّم بينهم (?).
ومولى الموالاة يرث عندنا، وهو قول عمر وعليّ وابن مسعود ومسروق (?).
34 - {الرِّجالُ قَوّامُونَ:} نزلت في ثابت بن قيس بن شماس وزوجته جميلة بنت عبد الله ابن أبيّ (?). وقيل: نزلت في حبيبة بنت سهل. وقيل: نزلت في سعد بن الرّبيع وامرأته حبيبة بنت زيد بن أبي (?) زهير لطمها لطمة، فانطلق أبوها إلى رسول الله صلّى الله عليه وسلّم واستعدى عليه، فأمرها رسول