و {نُزُلاً:} على التفسير (?). والنّزل والنّزل (?) بمعنى، وهو الرّزق يعده المنزل، وهو المضيف للنزول (?)، وهم الضيفان.

{وَما:} أي: والذي {عِنْدَ اللهِ خَيْرٌ} من المتاع القليل (?). وقيل (?): خير وليس بشرّ، خلاف ما عنده للفجّار.

199 - {وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ:} قال (?) مجاهد: نزلت في عبد الله بن سلام وأصحابه (?).

وعن قتادة وابن جريج أنّ النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم لمّا بلغه وفاة النّجاشيّ صلّى عليه (?)، فعيّرهم المشركون وقالوا: صلّى على علج، فأنزل الله (?).

واتّصال {سَرِيعُ الْحِسابِ} بما قبله من حيث إنّ الجزاء بعد الحساب (?).

200 - واتّصال {يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا} بما قبله من حيث أطمع الله المؤمنين في ما عنده فلذلك دلّهم على ما يعملون به (?).

(الصّبر): على أيّ مكروه وعن أيّة شهوة (?).

و (المصابرة): للعدوّ (?) وعلى مكروه الحرب وحرّها (?).

و (المرابطة): مقاومة العدوّ بالثّبات على مرّ الأمر. والظاهر من الرّباط ارتباط الخيل، ولكنّه يستعمل في كلّ ما يلزم ويثبت (?). وفي الحديث: ألا أدلّكم (?) ما يمحو الله به الخطايا ويرفع به الدّرجات؟ قالوا (?): بلى يا رسول الله، قال: إسباغ الوضوء في السّبرات (?) ونقل الأقدام إلى الجماعات وانتظار الصلاة بعد الصلاة، فذلكم الرّباط فذلكم الرّباط فذلكم الرّباط.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015