195 - والسّبب في نزول قوله: {فَاسْتَجابَ لَهُمْ} أنّ أمّ سلمة قالت: يا رسول الله لم يذكر النّساء في شيء من الهجرة وأنا أوّل من هاجر من النّساء (?).
{مِنْ:} بدل من قوله: {مِنْكُمْ} (?). وقيل (?): هو بيان الجنس العاملين.
{بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ:} ابتداء وخبره (?).
والمراد به اتّفاقهم في صفة الإيمان، كما نقول لفرق اليهود والنّصارى والرّوافض والمعتزلة:
بعضكم من بعض، أي: يجمعكم أصل واحد من مقالة، وقريب منه قوله: {[وَالْمُؤْمِنُونَ] وَالْمُؤْمِناتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ} [التّوبة:71]، {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ} [الحجرات:10] (?).
ويحتمل نسبة الأرحام؛ لأنّ الجميع ذرّيّة رجل واحد (?).
{وَأُوذُوا فِي سَبِيلِي:} مجازه: أوحشوا، وعوملوا (?) بالمكروه.
و {ثَواباً:} نصب على المصدر (?)، وقيل (?): على التفسير.
196 - {لا يَغُرَّنَّكَ:} في معنى: ولا يعجبك، ولا تحسبنّ.
{تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُوا:} اختلافهم سالمين غانمين (?).
{فِي الْبِلادِ:} الأرض والمواضع (?)، جمع بلدة.
197 - {مَتاعٌ:} «أي: ذلك متاع {قَلِيلٌ»} (?).
198 - {اِتَّقَوْا رَبَّهُمْ:} وخافوا (70 ب) واتّقوا سخطه (?).
{خالِدِينَ:} نصب على الحال (?).