114 - {وَيُسارِعُونَ:} يسابقون ويبادرون إلى القرب والطاعات (?). وضدّ السّرعة:
البطء، وضدّ العجلة: الأناة (?).
115 - {فَلَنْ يُكْفَرُوهُ (?)}: لن يجحدوا خيرهم، كقوله: {فَلا كُفْرانَ لِسَعْيِهِ} [الأنبياء:94]، فعدّي (?) بغير باء، قال الله تعالى: {جَزاءً لِمَنْ كانَ كُفِرَ} [القمر:14]. المعنى أنّ من كسب خيرا لم يحرم جزاءه ولم يظلم بإخلاف الوعد (?).
116 - {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا:} خصّهم؛ لأنّ التقدير: من عذاب الله وبأسه، وعذابه على الإطلاق عليهم دون غيرهم، أو لأنّ مال المؤمنين وأموالهم بنفقاتهم من حيث الكفّارة (?) والدّعاء والشّفاعة.
117 - {مَثَلُ ما يُنْفِقُونَ:} نزلت في [نفقات] (?) أبي سفيان (72 و) يوم بدر على عداوة رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، وقال مقاتل (?): نزلت في نفقة اليهود على رؤسائهم. وهي عامّة فيهما وفي كلّ معصية.
{صِرٌّ:} برد (?)، نهى صلّى الله عليه وسلّم عن أكل ما قتله الصّرّ من الجراد (?)، والصّرصر: ما يضاعف فيه البرد (?). وقيل (?): الصّرّ: النار ذات الالتهاب. وإنّما شبه نفقتهم بهذا (?) الرّيح؛ لأنّها وضعت شرفهم وهدمت مجدهم وأورثهم العار في الدنيا والآخرة كما أهلكت الرّيح الحرث (?).