{أُخْرِجَتْ:} أبرزت وأظهرت من الغيب بتركيب الأرواح والأجساد (?). وقيل: أخرجت من الكفر إلى الإسلام.

{لِلنّاسِ:} أي: أنتم خير الناس للناس وأظهر لتدعوا الناس، أو ليراها (71 ظ) الناس (?).

والآية دالّة على صحّة الإجماع (?).

{لَكانَ خَيْراً لَهُمْ:} أي: لكان الإيمان الموجب للنّعمة الأبديّة مع الأنبياء والصّدّيقين (?) والشّهداء خيرا من الكفر المقتضي متاعا قليلا من الرشى ومواريث الكفّار (?).

{مِنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ:} عبد الله بن سلام وأمثاله (?).

{الْفاسِقُونَ:} «الكافرون» (?).

111 - {لَنْ يَضُرُّوكُمْ:} اتّصالها بما قبلها من حيث ذكر أهل الكتاب، والحثّ على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالإخبار عن صرف ضررهم (?).

{إِلاّ أَذىً:} لن يبلغ ضررهم لكم إلا مقدار ما تتأدّون به من القول المكروه وبعض (?) العناء في استئصالهم، وأمّا أن يهزموكم أو يقاوموكم أو يستزلّوكم فلا (?).

{يُوَلُّوكُمُ الْأَدْبارَ:} يستقبلوكم بأدبارهم حالة إدبارهم منهزمين (?).

وهو (?) مجزوم؛ لأنّه جواب الشّرط (?).

{ثُمَّ لا يُنْصَرُونَ:} كلام مستأنف (?)؛ لأنّه من قضيّة الكفر قاتلوا أو لم يقاتلوا؛ لأنّ قضيّة القتال وحكم الآية معجزة فضلا عن النظم والمعنى؛ لأنّ الله أنجز وعده وكبت (?) يهود

طور بواسطة نورين ميديا © 2015