(الإبراء): إزاحة (?) الضّرر من مرض أو دين.

و {الْأَكْمَهَ:} «الذي ولد أعمى» (?).

{وَالْأَبْرَصَ:} الذي به برص، وهو داء تبيضّ (?) منه البشرة، وأمّا بياض (?) يد موسى نفى الله عنها الدّاء (?) حيث قال: {بَيْضاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ} [طه:22].

و (الادّخار) (?): افتعال من الذّخر، فالذّخيرة ما تعدّ لثاني (?) الحال من متاع ونحوه.

وكانوا يدّعون معرفة الله تعالى، فقال: إن كنتم تعرفون الله ففي هذا آية لكم؛ لأنّ من صفة المعروف جلّ ذكره أن لا يفعل الإعجاز دعوة إلا لنبيّ (?) مختار مخيّر.

50 - {وَمُصَدِّقاً:} معطوف على قوله (?): {بِآيَةٍ} أو (?) مقترنا، أو معجزا بآية من ربّكم. وهو حال للمجيء (?).

{وَلِأُحِلَّ لَكُمْ:} معطوف (?) على (مصدّقا)، أي: لأصدّق ولأحلّ (?). وهو لحوم الإبل والثّروب (?) وبعض الطيور والحيتان، عن سعيد بن جبير وقتادة ووهب (?). وهذا يدلّ أنّ الله أحلّ لهم (?) طيّبات حرّم الله على اليهود، ولم يحلّ لهم الظّلم والعدوان والكفر.

والأب في كلام عيسى عليه السّلام هو الفاعل؛ لأنّ الرّجال تكنى بأفعالهم، كنّي النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم أبا (?) القاسم لقسمه بين الناس رزق الله تعالى، وكنّي عليّ أبا تراب لاضطجاعه على التّراب

طور بواسطة نورين ميديا © 2015