{فَأَمْسِكُوهُنَّ:} يعني الرّجعة (?).

{أَوْ سَرِّحُوهُنَّ:} بترك الرّجعة (?).

{وَلا تُمْسِكُوهُنَّ ضِراراً:} لا تراجعوهنّ للإضرار بهنّ لتطويل العدّة (?).

{لِتَعْتَدُوا:} عليهنّ، أو لتعتدوا حدود الله (?).

{ذلِكَ} (?): إشارة إلى المنهيّ عنه. والكاف علامة الخطاب، (51 و) فلذلك جاز الاكتفاء بالتّوحيد في خطاب الجمع على تقدير العضل (?) أو الحرب.

وظلم النّفس بكسب الوبال عليها (?).

{وَلا تَتَّخِذُوا آياتِ اللهِ هُزُواً:} لا تستخفّوا بحرمتها فيهون عليكم مجاوزتها (?).

{نِعْمَتَ اللهِ (?)}: الإسلام، ويحتمل أنّها عامّة (?).

{يَعِظُكُمْ بِهِ:} راجع إلى الحكم المذكور في الآية (?)، أو إلى الأمر بالذّكر، أو إلى (ما) في قوله: {وَما أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ} (?).

232 - {وَإِذا طَلَّقْتُمُ النِّساءَ:} نزلت في شأن معقل بن يسار المزنيّ (?)، كانت أخته جمل بنت يسار تحت رجل من قضاعة اسمه أبو البداح بن عاصم فطلّقها، فلمّا انقضت عدّتها هويها وهويته، فأرادا أن يتراجعا فمنع معقل، فأنزل الله الآية (?). وعن السدّيّ أنّ جابر بن عبد الله عضل ابنة عمّ له فأنزل الله الآية (?).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015