{جَعَلْنا ما عَلَى الْأَرْضِ زِينَةً لَها} [الكهف:7] (?).

و (السّخرية): الاستهزاء (?).

{وَالَّذِينَ اِتَّقَوْا فَوْقَهُمْ:} في الرّتبة والحال {يَوْمَ الْقِيامَةِ} (?).

{بِغَيْرِ حِسابٍ:} (47 ظ) بغير مناقشة في حسابه مثل نعمة سليمان (?). وقيل (?): بغير أن يكون عليه حساب، يعني: نعيم الآخرة. وقيل (?): ما لا يحصيه كلّ أحد لكثرته، يعني: نعيم الآخرة أيضا.

213 - {كانَ النّاسُ أُمَّةً واحِدَةً:} قال ابن عبّاس (?): كانوا على شريعة من الحقّ من لدن آدم إلى أن كفروا في عصر نوح عليه السّلام، وقيل (?): إلى أن قتل قابيل هابيل. وقيل (?):

كانوا أمّة على الجاهليّة في عصر نمرود إلى أن أرسل الله إبراهيم وذويه عليهم (?) السّلام.

{مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ:} نصب على الحال (?).

{وَأَنْزَلَ مَعَهُمُ الْكِتابَ:} أي: ومع إرسالهم (?)، وقيل: (معهم) بمعنى: عليهم. والمراد بالكتاب الجنس (?).

{بِالْحَقِّ:} أي: بالدّين والأحكام التي هي الحقّ (?).

وما اختلفوا فيه (?) هو مثل اختلافهم في آدم عليه السّلام، وفي ملّة إبراهيم عليه السّلام (?)، وفي أمر سليمان وعيسى عليهما السّلام، وغير ذلك من الأهواء (?).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015