واختلفوا في تشبيه ذكر الله بذكر الآباء (?)، قيل (?): من حيث التّوحيد، فكما لا يدّعي العاقل لنفسه أبوين فكذلك لا يدّعي (?) إلهين. وقيل (?): من حيث إنّ الصبيّ يفزع في كلّ أموره إلى أبيه فكذلك المؤمن يجب أن يفزع إلى الله تعالى. وقيل (?): كان أهل الجاهليّة يقفون بين الجبل والمسجد ويذكرون آباءهم بصالح الأعمال، ويتفاخرون بذلك، فأمر الله سبحانه وتعالى أن يذكروه هناك (?) بصفاته الحميدة، فإنّه أولى.
{أَوْ أَشَدَّ:} "بل أشدّ" (?)، وقيل (?): (أو) بمعنى الواو.
{فَمِنَ النّاسِ:} قريش (?) وأمثالهم. كانوا لا (?) يسألون الله تعالى إلا ثواب الدنيا، وكانوا ينكرون المعاد (?).
201 - {وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ رَبَّنا:} نزلت في المؤمنين (?)، وقيل (?): أوّل من دعا بها أبو بكر في الحجّ الأكبر.
و (الحسنة) (?) في الدّارين هي النّعمة عند مجاهد (?)، والعافية عند قتادة (?). ويحتمل أنّه نعت لاسم (?) مضمر، وهو العيشة أو الحالة (?).
202 - {لَهُمْ نَصِيبٌ:} ثواب أعمالهم (?)، وهو الخلاق المنفيّ في الآية الأولى (?).