ومقوله، قاله قولا ولم يخلقه فعلا، وبالنّبيّين أنّهم دعاة إلى الله بوحي منه (41 و) إليهم، لا يتقوّلون ولا يحرّفون ولا يعزلون، ولا ينال وليّ من الشرف ما ينالون (?).

{عَلى حُبِّهِ:} كناية عن اسم الله تعالى (?)، وعن ابن مسعود والسدّي والشّعبيّ عن المال (?).

ولابن السبيل ثلاثة معان: مارّ الطريق وهو الضيف (?)، والمنقطع عن ماله وأهله وهو مستحقّ الزكاة (?)، والغازي وإعانته قربة، وربّما يستحقّ (?) الزكاة.

{وَفِي الرِّقابِ:} إعانة المكاتبين (?)، وقيل (?): اشتراء المماليك وإعتاقهم.

{وَالصّابِرِينَ:} المتعفّفين المشتبهين (?) بالأغنياء {فِي الْبَأْساءِ وَالضَّرّاءِ} فيكون عطفا على (ابن السبيل) (?). والثاني: الصبر خصال البرّ فينصب الصابرين على محلّ الممدوح (?)، قال (?): [من المتقارب]

إلى الملك القرم وابن الهمام … وليث الكتيبة في المزدحم

وذا الرّأي حين تغمّ الأمور … بذات الصّليل (?) وذات اللّجم

{الْبَأْساءِ:} المصيبة الشديدة (?)، {وَالضَّرّاءِ:} الحالة ذات الضرر (?).

وقال الأزهري: البأساء في المال، والضراء في النفس (?).

و {الْبَأْسِ:} الشدّة، وأكثر استعماله في الحرب (?).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015