قراءة الياء: لتابوا قبله ولما عبدوا الأوثان (?).
وحذف جواب (لو) لتعظيم الشأن والحال (?) كما في قوله: {لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلى رُكْنٍ شَدِيدٍ} [هود:80].
{أَنَّ الْقُوَّةَ لِلّهِ (?)}: بأنّ القوّة لله (?).
والقوّة ما يمنع الانثناء (?)، وهي ضدّ الضعف (?).
وهو عارض دخل بين البدل والمبدل منه (?).
وإن قرأت بكسر الألف (?) لم تحتج إلى إضمار (?).
166 - والتّبرّؤ (?) تفعّل من البراءة (?)، وذلك قولهم: {أَغْوَيْنا أَغْوَيْناهُمْ كَما غَوَيْنا تَبَرَّأْنا إِلَيْكَ} [القصص:63].
{وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبابُ:} أي: انقطعت بهم سبيل النّجاة، وهي الأرحام والوسائل (?)، قال صلّى الله عليه وسلّم: (كلّ سبب ونسب ينقطع يوم القيامة إلا سببي ونسبي) (?).
والسّبب قد يعبّر به عن الطريق (?)، قال الله تعالى: {فَأَتْبَعَ سَبَباً} [الكهف:85]، {ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَباً} [الكهف:89].
167 - {فَنَتَبَرَّأَ:} منصوب على جواب التّمنّي (?) بالفاء.
وقوله: {كَذلِكَ،} أي: كما أخبرناك.