إذا لم يكونوا أهلا لها، عن ابن مسعود مرفوعا (?).
160 - {إِلاَّ الَّذِينَ تابُوا:} إنّما استثنى التائبين (?) لئلا ييأسوا فيكفروا ولا يتوبوا (?).
161 - {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَماتُوا:} قيّد الوصف بالموت لئلا يوهم أنّ توبتهم لا (?) تقبل، وهم مكلّفون.
ولعنة الناس أجمعين (?) إنّما هي لعنة المؤمنين فيما نشاهد (?)، ولعن الكفّار بعضهم بعضا يوم القيامة (?)، ولعن الكافر نفسه؛ يقول: لعن الله الظالم، وهو ظالم (?).
162 - {خالِدِينَ فِيها:} أي: في اللّعنة، أو النار (?).
{لا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ:} لا يزال ثقله وشدّته عنهم (?).
{وَلا هُمْ يُنْظَرُونَ} (?): أي: لا يمهلون عند إدخالهم النار، أو عند انقضاء آجالهم (?).
163 - {وَإِلهُكُمْ:} الواو للاستئناف.
واتّصالها بما قبلها أنّه لمّا ذكر للأمّة الحنيفة فروع الدّين من الصّبر والصّلاة والسّعي بين الصّفا والمروة أتى بذكر الأصل ليزيدهم مسارعة إليها (?). (39 و) وقيل: لمّا ذمّ الكفر أعقبه ما فيه الخلاص من الكفر، لتنبيه من (?) قدّر له التنبيه.
ورفع الضمير المستثنى لأنّه على المبتدأ الأوّل وهو قوله: {(وَإِلهُكُمْ)}، ولمّا ابتدأ فقال: {لا إِلهَ إِلاّ هُوَ} لم يجز في الاستثناء إلا الرّفع؛ لأنّ المستثنى إمّا ينتصب على الفصل تشبيها