{ما وَلاّهُمْ:} ما حملهم على التّولّي (?) والإعراض.
والقبلة (?): اسم لما يستقبل (?)، وهي مختصّة في الشرع بما يجب استقباله في الصلاة (?).
{كانُوا عَلَيْها:} أي: استقبالها (?)، وهي بيت المقدس (?).
والمراد بقوله: {لِلّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ} جميع المساجد على وجه الأرض (?).
143 - {وَكَذلِكَ:} تشبيه إحدى (?) حالتيهم بالأخرى، أي: كما ولّيناكم عن قبلتكم التي كنتم عليها (?).
{جَعَلْناكُمْ أُمَّةً وَسَطاً:} عدلا وخيارا (?).
ويحتمل أنّ ذلك إشارة إلى قوله: (من) في قوله (?): {يَهْدِي مَنْ يَشاءُ.}
والفعل (وسط) بفتح السّين وساطة وسطة، وقيل: وسط بضمّ السين وساطة (?).
{لِتَكُونُوا:} أي: لكي تكونوا (?).
{شُهَداءَ:} "جمع شهيد" (?).
وشهادتهم يوم القيامة على الكفّار بتكذيب (?) الأنبياء عليهم السّلام، لما عاينوه، أو ثبت عندهم بالوحي، أو علموه بالإخبار المتواتر (?).
وقيل (?): حجّة على الناس عند إجماعهم. وإنّما صاروا كذلك (?)؛ لأنّ كلّ نبيّ كان يتلوه