وذكر القتبيّ عن وهب عن ابن عبّاس أنّ أوّل الأنبياء آدم وآخرهم محمّد عليهم السّلام (?).

وكانت الأنبياء مئة ألف وأربعة وعشرين ألفا، الرسل منهم ثلاث مئة وثلاثة عشر نبيّا (?).

{لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ:} لا نقول: نؤمن بما أنزل علينا ونكفر بما وراءه، كما قالت اليهود (?).

ومن التفريق قولهم: عزير وعيسى ابنا الله، ونسبة سليمان إلى السحر، ومحمّد إلى الاعتداء.

{وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ:} منقادون في تصديق أنبيائه أجمعين (?).

137 - {بِمِثْلِ ما آمَنْتُمْ بِهِ:} قيل (?): الباء زائدة، وتقديره: فإن آمنوا مثل ما آمنتم به، أي: بالله، قال الراجز (?):

نحن بنو جعدة أصحاب الفلج … نضرب بالسّيف ونرجو بالفرج

وقيل: العرب (?) تذكر المثل مجازا، وتريد به النّفس حقيقة، كقوله: {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ} [الشورى:11]، ويقال: أمثلك يقول لمثلي، فيكون تقدير الآية على هذا: فإن آمنوا بما آمنتم به (?)، هكذا يروى في قراءة ابن عبّاس ومصحفه (?).

{فِي شِقاقٍ:} في خلاف، قال الله تعالى: {وَإِنْ خِفْتُمْ شِقاقَ بَيْنِهِما} [النساء:35] (?).

{فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللهُ:} السّين بمنزلة (سوف) (?).

والكفاية: رفع المؤونة أو دفع المضرة (?). وفيه دلالة على نبوّة نبيّنا؛ لأنّه تعالى كفاه إيّاهم،

طور بواسطة نورين ميديا © 2015