{ما يَضُرُّهُمْ وَلا يَنْفَعُهُمْ:} أي: في الآخرة (?). ويحتمل أنّه نفى النّفع وأثبت الضرّ؛ لأنّ الضرّ في نفسه على معنى الطبيعة والنّفع بالتقدير (?).

{وَلَقَدْ عَلِمُوا:} يعني اليهود (?).

{مِنْ خَلاقٍ:} نصيب جميل (?)، قال الله تعالى: {فَاسْتَمْتَعْتُمْ بِخَلاقِكُمْ كَمَا اِسْتَمْتَعَ الَّذِينَ مِنْ (?)} قَبْلِكُمْ بِخَلاقِهِمْ [التوبة:69].

و {أَنْفُسَهُمْ:} منصوبة لنزع الخافض، فهي مشترى لها والآخرة مشترى بها والسحر مشترى.

ويحتمل أنّ (أنفسهم) (?) مشترى بها، فيكون حينئذ {شَرَوْا} بمعنى: باعوا (?)، وإنّما باعوا (?) أنفسهم بتفويت حظّها من الآخرة. وفعلهم مذموم سواء علموا أو لم يعلموا، إلا أنّ المراد به كونه مذموما عندهم، وهو كقوله: {وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ لَوْ كانُوا} [العنكبوت:41].

وإنّما قال (?): {وَلَقَدْ عَلِمُوا،} ثمّ قال: {لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ؛} لأنّ العلم الأوّل راجع إلى فوات المعاد فهو مثبت، والعلم الثاني راجع إلى قبح الصّنيع (?) وهو منفيّ، إذ كلّ أمّة زيّن لهم سوء عملهم (?).

103 - {لَمَثُوبَةٌ:} لثواب (?)، وهو الجزاء (?)، وأكثر استعماله في الخير. ووزنه (مفعلة) عند بعضهم، و (مفعولة) عند الآخرين (?).

و (الخير) (?): اسم عامّ للمحمود كلّه، ونقيضه: الشرّ، يقال (?): فلان خير من فلان،

طور بواسطة نورين ميديا © 2015