القليل في مقدور العامّة بخلاف الجمع الكثير (?).
وحرفا الاستفهام ههنا للتلجئة (?) إلى أحد معنيين: إمّا إثبات الخلاف بإبراز الحجّة، أو الاعتراف بثبوت ما يدّعيه الخصم، نظيره قوله: {أَأَنْتُمْ أَشَدُّ خَلْقاً أَمِ السَّماءُ بَناها} [النازعات:27]، وقوله: {أَآلِهَتُنا خَيْرٌ أَمْ هُوَ} [الزخرف:58].
وقيل (?): ألف الاستفهام ههنا للإنكار، و (أم) بمعنى (بل).
وإنّما لم يقل: (أاتّخذتم)؛ لأنّ همزة الوصل للابتداء، وقد أمكن الابتداء ههنا بغيرها فلم تثبت (?).
وإخلاف الوعد والعهد تقليبهما عن وجوههما. و (المخالفة): المضادّة (?).
81 - {بَلى:} نقيض (نعم)، وهو نفي لقولهم: {لَنْ تَمَسَّنَا النّارُ إِلاّ أَيّاماً مَعْدُودَةً} (?).
و (بلى) (?) موضوع على أصله مثل (على) عند البصريّين (?)، وعند الكوفيّين أصله: (بل) ثمّ زيد الياء لمّا جعلوه مستقلا بنفسه فرقا بينه وبين ما لا يستقلّ بنفسه (?).
{سَيِّئَةً:} خصلة سيّئة، نقيض: خصلة (?) حسنة. ووزنها (فعيلة) في قياس قول الفرّاء وأهل الكوفة (?).
{وَأَحاطَتْ:} إحاطة الأعراض: عمومها، وإنّما يكون عموم الخطايا (?) عند عدم الإيمان، نعوذ بالله (?).