سورة الحديد

مدنيّة. (?)

وهي ثمان وعشرون آية في [عدد] (?) أهل الحجاز والشّام. (?) (304 ظ).

بسم الله الرّحمن الرّحيم

3 - {هُوَ الْأَوَّلُ:} لمستقرّ (?) الأحوال.

{وَالْآخِرُ:} لقوية (?) الآجال.

{وَالظّاهِرُ:} بالقدرة والجلال. (?)

{وَالْباطِنُ:} بأن لا ينال.

(?) وهو معنا أينما كنّا من غير حلول في المحالّ، ولا انتقال، ولا ارتحال.

10 - عن زيد بن أسلم، عنه عليه السّلام: «سيأتي قوم بعدكم تحقرون أعمالكم مع أعمالهم»، فقيل: يا رسول الله، نحن أفضل أم هم؟ قال: «لو أنّ أحدكم أنفق مثل أحد ذهبا ما أدرك مدّ (?) أحدهم (?) ولا نصيفه»، فرقت هذه الآية بيننا وبين النّاس {لا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقاتَلَ} الآية. (?)

12 - {بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمانِهِمْ:} اقتصار على أحد طرفي الكلام. (?) ويحتمل: أنّ الذي يتقدّمهم نور إيمانهم، والذي عن أيمانهم نور أعمالهم الصّالحة، فلا يحتاجون (?) إلى نور آخر. (?) قوله: {رَبَّنا أَتْمِمْ لَنا نُورَنا} [التحريم:8] أي: اجعله باقيا معنا إلى أن ينتهي بنا

طور بواسطة نورين ميديا © 2015