مكيّة. (?)
وهي تسع وثمانون آية في غير عدد أهل الشّام. (?)
بسم الله الرّحمن الرّحيم
5 - {أَفَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ صَفْحاً:} أفنعرض بالذّكر عنكم، تقول: ضربت عن فلان، وأضربت عنه إذا أعرضت عنه. (?)
8 - {مَثَلُ الْأَوَّلِينَ:} سنّتهم (?)، وهي سنّة الله فيهم.
9 - {لَيَقُولُنَّ خَلَقَهُنَّ:} تقديره: ليسندنّ خلقهنّ إلى العزيز العليم (?)، وإنّما يحتاج إلى هذا التّقدير إذا وصلنا التي تليها، وإذا (?) فصلنا فالتّقدير في الثانية: أجل هو الذي جعل لكم.
13 - {عَلى ظُهُورِهِ:} إلى ضمير عائد إلى (ما) فيه، (?) وإنما جمع الظّهور مع كونها مضافة إلى واحد لكون الواحد في معنى الجمع، كقولهم: كثر أوباش الجنود، وقلّت أوباشه. (?)
{مُقْرِنِينَ:} مستطيعين، والاقتران: الاستطاعة والإطاقة والاقتدار. (?)
18 - {أَوَمَنْ يُنَشَّؤُا فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الْخِصامِ غَيْرُ مُبِينٍ:} يجوز أن يكون كلاما مبتدأ عن جهة الله على سبيل الإنكار، ويجوز أن يكون حكاية قوله: من بشّر بالأنثى من الكفّار.
21 - وليس في قوله: {أَمْ آتَيْناهُمْ كِتاباً} {فَهُمْ بِهِ مُسْتَمْسِكُونَ:} ما يمهّد لليهود والنّصارى عذرا؛ لأنّهم محرّفون مبدّلون غير مستمسكين، ولو كانوا مستمسكين لكانوا مستسلمين في محوه وإثباته وتصريفه آياته.
23 - {عَلى أُمَّةٍ:} سنّة وطريقة. (?)