والكلام الذي هو ممتنع (?) عن إدراك البشر إيّاه كلام الله تعالى حالة مشاهدة العبد إيّاه، وذلك لوجوب الاضمحلال عند تجلّي ذي الجلال.

52 - {ما كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتابُ وَلا الْإِيمانُ:} أي: لست تعرف إيمانا سماعيّا من جهة الكتاب، ولا إيمانا عقليا من جهة الاعتبار بحولك وقوّتك وقضيّة طبيعتك. (?)

{وَلكِنْ جَعَلْناهُ نُوراً:} {رُوحاً مِنْ أَمْرِنا.}

{نُوراً نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشاءُ} (291 ظ) {مِنْ عِبادِنا:} بالإلهام (?) مرة، وبالرّسالة أخرى كما هديناك. وقيل: لم يكن فيما مضى من الزّمان يعرف القرآن، ولا الإيمان السّماعيّ. (?)

طور بواسطة نورين ميديا © 2015