دار الخلود، والاستعداد للموت قبل نزول الموت» (?).
{تَقْشَعِرُّ:} ترتعد. (?)
{يَهِيجُ:} تجفّ وتصفرّ. (?) وعن عليّ: لا يهيج على التّقوى زرع قوم. (?)
{حُطاماً:} تكسّر وتصير بمنزلة ما تحطّم، (?) والحطم الفاعل، والحطم المنفعل.
29 - {سَلَماً:} وسالما مسلما، الذي لا دعوى فيه لأحد. (?)
{مُتَشاكِسُونَ:} التّشاكس: سوء الخلق وصعوبته. (?)
وإنما قيل: {مَثَلاً} لأنّهما جعلا مثلا واحدا، قاله الفرّاء. (?)
30 - {إِنَّكَ مَيِّتٌ:} أطلق اسم المآل على الحال، كقوله: {أَعْصِرُ خَمْراً} [يوسف:36]، قال: أنا ميّت، وعزّ من لا يموت، قد تيقّنت أنّي سأموت، وعلى هذا حمل الفرّاء قوله: {بِغُلامٍ عَلِيمٍ} [الحجر:53]. ويجوز أن يكون عليما في حال الصّغر.
31 - عن عبد الله بن الزّبير، عن أبيه قال: لّما نزلت {ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ} قال الزّبير: أتكرّر (?) علينا الخصومة (?) بعد الذي كان بيننا في الدّنيا، قال: نعم، فقال: إنّ الأمر إذا لشديد. (?) وعن إبراهيم (287 و) قال: لّما نزلت قال أصحاب رسول الله:
ما خصومتنا ونحن إخوان، فلمّا قتل عثمان قالوا: هذه خصومتنا. (?)