والضّمير في {إِلَيْهِ} عائد إلى ربّه تعالى، (?) وتقدير الكلام عند الزّجاج (?): نسي تضرّعه الذي كان يتضرّع إلى ربّه عز وجل.
{تَمَتَّعْ بِكُفْرِكَ قَلِيلاً:} خبر بلفظ الأمر (?).
10 - {قُلْ يا عِبادِ الَّذِينَ آمَنُوا} (?): فحوى الآيات: أنّهن نزلن (?) بمكة في المفتونين (?) على سبيل الدّلالة على الهجرة، أو الصّبر على الأذيّة، وفي أعدائهم المشركين.
18 - وذكر الكلبيّ في قوله: {الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ:} أنّه الرّجل يجلس مع القوم يستمع (?) الحديث من الرّجال فيه محاسن ومساوئ، فيحدّث (?) بأحسن ما يسمع، ويكفّ عمّا سوى ذلك. (?)
22 - {أَفَمَنْ شَرَحَ اللهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلامِ:} كالذي لم يشرح، فقسا قلبه. (?)
24 - {أَفَمَنْ يَتَّقِي بِوَجْهِهِ سُوءَ الْعَذابِ يَوْمَ الْقِيامَةِ:} وهو المشرك الذي غلّت يداه، (?) كالذي هو مؤمن آمن. (?)
23 - {مُتَشابِهاً مَثانِيَ:} المكررات من القصص والأحكام والأمثال بعضها مثل بعضها. (?) وفائدة ذلك: التّنبيه على كون ما وقع به التّحدّي ممكنا غير محال لولا الإعجاز الإلهيّ.
عن عبد الله بن المسور قال: لّما (?) نزلت هذه الآية {أَفَمَنْ شَرَحَ اللهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلامِ} [الزمر:22] قالوا: يا رسول الله، وكيف ذلك؟ قال: «إذا دخل النّور في القلب انفسح وانشرح»، قالوا: هل لذلك من علم يعرف به؟ قال: «نعم، التّجافي عن دار الغرور، والإنابة إلى