في الجوامد.
ولا أنقل عن النحاة شيئًا في عطف البيان: هل يجوز أن يتكرر لمعطوف عليه واحد أم لا يجوز. البحر 532:8
وفي المغني: 630: «اشتراطهم الجمود لعطف البيان، والاشتقاق للنعت ومن الوهم الأول قول الزمخشري في (ملك الناس. إله الناس) إنهما عطف بيان، والصواب أنهما نعتان. وقد يجاب بأنهما أجريا مجرى الجوامد؛ إذ يستعملان غير جاريين على موصوف، وتجري عليهما الصفات، نحو قولنا: إله واحد، وملك عظيم».
4 - وإلى عادٍ أخاهم هودًا [65:7، 50:11]
هودًا: بدل من أخاهم. العكبري 154:1
بدل أو عطف بيان. البحر 232:5
5 - وقال موسى لأخيه هارون [142:7]
العكبري 158:1، البحر 481:4
6 - وإلى مدين أخاهم شعيبًا [84:11]
شعيبًا: بدل العكبري 23:2
7 - كتاب أنزلناه إليك لتخرج الناس من الظلمات إلى النور بإذن ربهم إلى صراط العزيز الحميد * لله [1:14 - 2]
إلى صراط: بدل من (إلى النور) ولا يضر الفصل لأن الفاصل معمول للعامل في المبدل منه. الله باجر: بدل في قول ابن عطية والحوفي وأبي البقاء وعلى عطف البيان عند الزمخشري، وقال لأنه جرى مجرى الأسماء الأعلام لغلبته واختصاصه بالمعبود الذي يحق له العبادة؛ كما غلب النجم على الثريا. وهذا التعليل لا يتم إلى على تقدير أن يكون أصله الإله، ثم نقلت الحركة إلى لام التعريف وحذفت الهمزة، والتزم فيه النقل والحذف، ومادته إذ ذاك: الهمزة واللام والهاء. البحر 403:5 - 404، الكشاف 537:2
وفي النشر 298:2: «واختلفوا في (الله الذي) فقرأ المدنيان وابن عامر برفع