أحدهما: أن يكون مفعولا به، والمعنى: أثرت حب الخير .. وهذا قول الفراء والزجاج، والخير هنا هو الخيل ...

والوجه الآخر أن يكون أحببت من قولهم: أحب البعير: إذا وقف فلم ينبعث ... أي لصقت بالأرض لحب الخير حتى فاتتني الصلاة ...».

ما ينوب عن المصدر

1 - {فلا تميلوا كل الميل} [4: 129].

حكم {كل} حكم ما تضاف إليه: أن أضفيت إلى مصدر كانت مصدرا وإن أضفيت إلى ظرف كانت ظرفا. العكبري 1: 111.

2 - {وإن تعدل كل عدل لا يؤخذ منها} [6: 70].

{كل} مصدر أو مفعول به، البحر 4: 156.

أي وإن تعدل بذاتها كل ما تفدى به لا يؤخذ منها، العكبري 1: 137.

3 - {ولا تبسطها كل البسط} [17: 29].

{كل} مصدر لأنها أضفيت إلى مصدر، العكبري 2: 48.

4 - {فمن يكفر بعد منكم فإني أعذبه عذابا لا أعذبه أحدا من العالمين} [5: 115].

ضمير {لا أعذبه} للمصدر، ولو أريد بالعذاب ما يعذب به لم يكن بد من الباء، الكشاف 1: 693، العكبري 1: 130، البحر 4: 57.

3 - {إنكم رضيتم بالقعود أول مرة} [9: 83].

ب- ولقد جئتمونا فرادى كما خلقناكم أول مرة [6: 94]

مرة: مصدر، البحر 5: 18.

4 - {لتفسدن في الأرض مرتين} [17: 4].

مرتين: مصدر العامل فيه من غير لفظه، العكبري 2: 47.

5 - {سنعذبهم مرتين} [9: 101].

الظاهر إرادة التثنية، ويحتمل التكرير، البحر 5: 93 - 94.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015