أو مصدرًا، وربما كسروا العين في (مفعل) إذا أرادوا به الاسم، منهم من قال: (مجمع البحرين) وهو القياس وإن كان قليلاً».
القراءات الثلاث سبعية. النشر 2: 31، الإتحاف 392، غيث النفع 157، الشاطبية 241.
47 - ثم لنقولن لوليه ما شهدنا مهلك أهله [27: 49]
في الكشاف 2: 373: «وقد قرئ (مهلك) بفتح الميم واللام وكسرها من هلك، ومهلك، بضم الميم من أهلك، ويحتمل المصدر والزمان والمكان».
وفي البحر 7: 84: «قرأ الجمهور (مهلك) بضم الميم وفتح اللام من أهلك، وقرأ حفص: (مهلك) بفتح الميم وكسر اللام، وأبو بكر بفتحهما.
فأما القراءة الأولى فتحتمل المصدر والزمان والمكان، أي ما شهدنا إهلاك أهله، أو زمان إهلاكهم، أو مكان إهلاكهم، ويلزم من هذين أنهم إذا لم يشهدوا الزمان والمكان ألا يشهدوا الإهلاك.
وأما القراءة الثانية فالقياس يقتضي أن تكون للزمان والمكان أي ما شهدنا زمان هلاكهم ولا مكانه.
والثالثة يقتضي القياس أن تكون مصدرًا، أي ما شهدنا هلاكه. وقال الزمخشري - وقد ذكر القراءات الثلاث -: ويحتمل المصدر والزمان والمكان».
النشر 2: 311، غيث النفع 157، الشاطبية 241، الإتحاف 337 - 338.
48 - وقل رب أنزلني منزلا مباركا وأنت خير المنزلين [23: 29]
في الكشاف 3: 184: «ثم أمره أن يدعوه بدعاء هو أهم وأنفع، وهو طلب أن ينزله في السفينة أو في الأرض عند خروجه منها».
وفي البحر 6: 402: «قرأ الجمهور (منزلاً) بضم الميم وفتح الزاي؛ فجاز أن يكون مصدرًا أو مكانًا، أي إنزالاً أو موضع إنزال. وقرأ أبو بكر. . . بفتح الميم وكسر الزاي؛ أي مكان نزول».
النشر 2: 328، الإتحاف 318، غيث النفع 177، الشاطبية 253.
49 - ولكل أمة جعلنا منسكا ليذكروا اسم الله على ما رزقهم [22: 34]
ب- لكل أمة جعلنا منسكا هم ناسكوه [22: 67]