وتقدم معنا إخوتي الكرام أنه ثبت عن على - رضي الله عنه - في سنن الترمذي بسند حسن أن هذه الآية هي أرجي آية في القرآن الكريم. وهي أحب الآيات إلى هذه العبد الكريم المبارك ـ على - رضي الله عنه - ـ ((إِنَّ اللهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاء)) (?) وقلت ثبت هذا عن حفيده على بن الحسين زين العابدين - رضي الله عنهم - أجمعين أن هذه أرجي آية في القرآن ووضحت هذا ... (?)

إذن عندنا دليل منفصل، هنا القرآن على أن ما عدا الشرك تحت مشيئة الرحمن إن شاء عذب فعدل وأن شاء غفر ففضل. وعندنا أيضاً أحاديث متوترة عن خير الأنام علية صلوات الله وسلامة تقرر هذا المعنى الذي دلت عليه آيات القرآن.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015