إذن: الحكم الأول للكبيرة في الآخرة: العقوبة على صاحبها هل ستقع علية وسيعفى منها؟ الذي دلت عليه النصوص الشرعية الثانية عن خير البرية علية صلوات الله وسلامة، وقررت هذا الآيات القرآنية. بأن من مات وهو عاص لربه فأمره مفوض إلي الله. إن شاء عاقبه وإن شاء عفا عنه. فلا يجزم بعقوبته. ولا نجزم بحصول المغفرة له. أمره مفوض إلى الله جل وعلا. هذه العقوبة التي سيوقعها الله جل وعلا بالعاصي ـ بفاعل الكبيرة ـ إذا مات ولم يتب من كبيرته. ليست على سبيل الجزم ولا على سبيل الحتم. إن شاء غفر لإن شاء عذب مغفرته فضل وعذابه عدل.
وهذا الذي قرره أهل السنة الكرام فقالوا: جميع نصوص الوعيد مقيدة بقيدين اثنين:
القيد الأول: