ثلاثة ممنوع حتى تشترى منة هناك وينتفعون منك. لانك قدمت للسياحة إما تدخل ثلاث لترات وتقيم ثلاث ليال كل ليله تشرب لتراً. إذن ماذا استافدوا منك؟ سيبعون زجاجة الخمر بمائة درهم لا بد من أن تحضر لترين فقط ولترين هذا مسموح به رسمياً!!
فإذن قاعدة الشريعة في الكبائر التي فيها حد مقدر والتي ليس فيها حد مقدر: أن ما تشتهيه النفوس فيه عقوبة مقدرة وما لا تشتهيه النفوس اكتفى الشارع فيه بالزاجر الشارع وما جعل معه زاجرً طبيعياً.
3. الأمر الثالث (?) يزول عن فاعلة الكبيرة اسم الإيمان المطلق ولا يزول عنه مطلق الإيمان. فلا تقول لفاعل الكبيرة مؤمن مطلقاً لكن لا نخرجه مع ذلك من الإيمان نقول: مؤمن. مقيد: مؤمن عاصي. مؤمن فاسق. مؤمن مسرف. مؤمن متجاوز لجدود الله لا نكفره ـ انتبه! ـ لكن لا نطلق عليه الاسم الكامل لأن هذا لا يحصل ولا يطلق إلا على من فعل الواجبات وترك المحرمات ((إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَاناً وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ. الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ. أُوْلَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقّاً)) (?) أما مؤمن كذاب تقول عنه: هذا مؤمن؟ لا تقول هذا مؤمن كذاب. مؤمن عاصي. مؤمن فاسق. قيد بقيد لتبين أن إيمانه ليس على وجه التمام والكمال.
إخوتي الكرام: