وهذا القول من الضال الغوي، المنحرف عن الصراط السوي من ذهاب لبه، وفساد عقله، وانطماس قلبه، وإلا فلو درى ما يقول، لعلم صحة ما أتى به الرسول – صلى الله عليه وسلم – فالله – جل وعلا – قدر الأمور، وكتبها في اللوح المسطور، حسبما علم من حال عباده، فربهم بصير غفور، قال الله – جل وعلا –: {مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِّن قَبْلِ أَن نَّبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ لِكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ} الحديد22-23، قال الحافظ ابن كثير – رحمه الله تعالى –: وهذه الآية الكريمة العظيمة من أدل دليل على القدرية نفاة العلم السابق – قبحهم الله تعالى –.
وقد ثبت عن نبينا – صلى الله عليه وسلم – أنه قال: "قدر الله المقادير قبل أن يخلق السموات والأرض بخمسين ألف سنة" (?) .
تمت التصحيح إلى هنا *** على الفلاش